حكايات
وَفي الجَهل قبلَ الموتِ موتٌ - لأَهلِهِ و أجْسَادُهُم قبل القبورِ قبورُ - الإمام علي بن أبي طالب

أطفال غزة: "من حقنا أن نعيش" (بالصور)

في الأوضاع العادية تقوم رياض الأطفال بتنظيم حفل ختامي لسنة طويلة من اللعب وتلقي الأساسيات التمهيدية للدخول في عام دارسي مدرسي قادم. لكن هذا العام لم تكن الأوضاع عادية ولم تستطع الكثير من الروضات تنظيم الحفل لأن الكثير من الأهالي لم يتمكنوا من دفع عدد من الدفعات الشهرية المستحقة لرياض الأطفال. ولأن الروضة كمشروع ربحي في معظم الأحيان تكون قد خرجت بخسارة كبيرة، تحجم عن خسارة جديدة بتحمل نفقات الحفل... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات

مسافرة على طائرة .. ورقية

  كم كرهت تلك الأسلاك الموصولة بجسدها الصغير. كانت كالربيع الشاحب، نائمة على سرير خريفها، الذي حل فجأة دون أن يكويها حر الصيف، أو يرويها مطر الشتاء. كالأرض البكر التي استباحها زرع شيطاني قبل أن يأتيها الزمان بمن يزرعها قمحاً أو يزين سنوات عمرها بالزهور التي تحب. أكره ذلك الألم الذي احتل وجهها، واغتصب ابتسامتها العابثة وضحكاتها البريئة، التي طالما أحببت. أكره الشفقة التي يشيعها بها الأطباء، ثم يديرون... [اقرأ المزيد]

(12) تعليقات

هي وأنا .. حكاية

كانت تجلس هناك في عتمة عمري تحدق في عوالمي ومن سكونها تراقب صخب وجودي تسكن نصف عقل لا تراه الشمس على كرسيها الهزاز تغني صمت آهاتي ومن أحزان المساء وضحكات الصباح ومن تفاصيل حاضري والأمس .. من وجعي .. تحيك لي وشاح   كانت تعرفني ولا أعرفها تراني ولا أدركها تدير فوضى ألمي وتفرغ نزف قلبي في قلمي ولا تمل رتق جراحي على الوشاح   وتُغلَق الأبواب في وجهي في كل يوم ووحدها من يعرف قبل اختناقي كيف... [اقرأ المزيد]

(8) تعليقات

الجرح الأخير .. أنا وغزة والملثم (مع تحديث)

كان الليل عفياً ذاك المساء النجوم نصف نائمة والقمر مسافر إلى عالم الخيال وكنت في الشرفة أقف شاردة أحدق في نهاية الشارع المظلمة وهيئ لي أن العتمة هناك تحركت وبعد قليل تجسدت رجالاً طوال لم أر في العتمة سوى عيون لامعة وخيالات تقترب بخفة تراجعت و أخفيت شهقة في صدري وبرغم سرعتي لمحتني إحدى العيون ورأيت في العينين ابتسامة وراء لثام سريعة خاطفة كأنها خيال   وفي لحظة اشتعل السكون وزمجرت... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات

الجرح الثاني - في رثاء الأسمر الحزين

وهذه صفحة أخرى من الكتاب بذاك الوجه الأسمر النحيل يطل من وراء عينين حزينتين واسعتين كالدنيا من الأفق للأفق وفي العينين نجوم وفي العينين ليالي سهر وبئران عميقان لطالما قاومت السقوط فيهما لكن قدراً قد سبق   هادئ وجهه كصفحة البحر في صباحات الخريف وبحر عاصف قلبه إذا ما دققت النظر يحار الزمان في وصف صبره صبور كالجبال في وجه الريح وعصي  على الانكسار لا يُرى فيه سوى عزيز وإن انكسر   سافر... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

الجرح الأول – كانتا زرقاوين

على بعض رفوف ذاكرتي المنسية وجدت البارحة كتاب فيه صور وأسماء وحكايات وكان في وسط الكتاب وردة جافة لكنها في الأصل كانت جورية طبعت مع الأيام صورتين منها على ورقتين كانتا مسكنها حملتُها وشممتُها ودار رأسي في الزمن وعدت إلى الوراء أيام .. وسنوات   تلك الوردة الحمراء الداكنة كانت في يوم نضرة وكنت مثلها وكان في الحي صبي في عمري وعمرها كان كلنا قد مر بها وأحبها وفي يوم تسللت إليها يدي وقبل... [اقرأ المزيد]

(37) تعليقات

أنا وغزة وبائعة النعناع ..

كانت غزة قد فتحت عينيها على صباح جديد من الاختناق في ذلك اليوم. كنت أحث الخطى صعوداً نحو المفترق الذي سأستطيع عنده إيجاد سيارة تقلني إلى عملي. كان هناك عدد شحيح من السيارات، وأعداد كبيرة من الناس، الذين أصبحوا مألوفين يمشون أمامي وخلفي؛ كانوا ككل يوم يمارسون الرياضة الإجبارية التي فرضها الحصار. نفس الوجوه لكن لا شك أنهم أصبحوا أكثر رشاقة وسرعة من أيام مشيهم الأولى حين كانوا يمشون خطوة ويتلفتون بحثاً... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

أنا والغريب

ذاك الغريب.. لم يطرق بابي ولم يطلب ودي ولم تطأ قدماه أعتابي   ذاك الغريب.. لم يبحث عني بنهار أو بليل بريء مني ومن جنوني هو كما هو بريء منه ترابي   لكن أنا ،، وتعساً لي أنا جعلت منه قريباً وفتحت لنبضه أبوابي   أنا ،،،،، تعساً لي أنا فتحت على عقلي باباً للهوى وكنت أظن أن الهوى عصيٌ على فؤادي ..   وتعساً له لأنه اختار الدخول وعلم بأنه نجم واختار الأفول وكان عالياً عالياً واختار... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

في حلمي الصغير

غناء منفرد لأحد الأطفال: في حلمي الصغير طلعوا لي جناحات وفي السما بطير في عالم كبير مليان فراشات مليان عصافير حوالي أصحابي نشبـك الأيادي ونغني لبلادي يطير الصوت يطير   في حلمي الصغير بتغني الألوان مع بعض متصالحين هالأخضر أمان والأصفر إيمان والأسود حليان والأحمر عخدود الورد بيتمايل فرحان   الكورس: ولما يجد الجد!!   الطفل منفرداً: ولما يجد الجد الدم بيروي الأرض وبنوقف مع... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

فلسطين ولبنان ... غزة وبيروت

   -    هل بدأوا ؟؟ -    يبدو أنهم بدأوا .. -    قلبي معك .. -    أما زال قلبك هنا؟؟ -    نحن لا تهاجر قلوبنا. -    هات يدك قويني .. -    هاك يدي لا تهني .. ليسوا سوى عابرين مثل غيرهم سيذهبوا ونبقى -    ما أثقلهم ! -    بل ما أهونهم !!   سماهر الخزندار 11 مايو 2008 ما أهونهم .. ما أتفههم .. ما أغباهم،، هؤلاء الذين رضوا بأن يكونوا كرة تُركل !!!     [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات

أجندة غزة وشطب الذاكرة (الحلقة2)

هذه الحلقة الثانية من سلسلة أجندة غزة وشطب الذاكرة التي ينشرها الأديب الفلسطيني الراقي غريب عسقلاني على موقع أجراس العودة .. الحلقة الأولى كانت عبارة عن مقال بعنوان "قوس الربابة على وتر مقطوع" وقد تم نشره سابقاً في حكايات وهذه الحلقة عبارة عن عدد من القصص القصيرة جداً التي تدور أحداثها في فترة الانتفاضة الفلسطينية الأولى وما بعدها .. الغفوة سقط الشهيد.. ومضى به الشباب قبل أن يصادر الجيش... [اقرأ المزيد]

(7) تعليقات

صباح أخير بنكهة القهوة ..

ها قد عدنا من جديد إلى القهوة، قاومتها كثيراً حين راودتني رائحتها هذا الصباح، لكني لأول مرة، ونزولاً على رغبة غير مسبوقة، لم أجد بداً من الرجوع عن قرار كنت قد اتخذته ذات مرة. كثيراً ما أتخذ قرارات فجائية بإنهاء تعلقي بأشياء أو أشخاص أو أماكن، وأقلع فجأة عن طلبها أو التفكير بها أو حتى تذكرها، وكانت القهوة بين هذه الأشياء. وحين أقول قهوة فأنا أقصد تلك التي أصنعها بيدي وأضعها في كوبها المميز الذي تكتمل... [اقرأ المزيد]

(9) تعليقات